المسرد
بيوميكانيكي
تصاميم تبدو كآلات أو تروس أو تشريح فضائي مندمج تحت بشرة ممزّقة أو مفتوحة
بنى آلية أو عضوية-آلية تبدو وكأنها موجودة تحت البشرة — كأن الجسد جزء لحم وجزء آلة — هي ما يصوّره البيوميكانيكي. استُلهمت جمالياته بشدّة من العمل الفني السريالي لـ إتش. آر. غيغر، الذي أشاعت تصاميمه لأفلام «إيليان» الاندماج بين البيولوجيا والتكنولوجيا. تشمل الصور النمطية التروس والمكابس والكابلات والهيدروليكا والألياف الشبيهة بالعضلات المكشوفة والتشريح الفضائي، مؤطَّرة غالبًا ببشرة ممزّقة أو مقشّرة تكشف الآلية في الداخل. الحيلة المميّزة هي وهم العمق: يربط الفنانون الماهرون التصميم بمنحنيات الجسد وعضلاته بحيث تبدو المكوّنات وكأنها تتحرّك وتنثني طبيعيًا مع الطرف. يخلق التظليل الواقعي والإضاءات القوية والاستخدام الدقيق للظل تأثيرًا ثلاثي الأبعاد مقنعًا. يمكن تنفيذ العمل البيوميكانيكي بالأسود والرمادي أو بالألوان، وثمة فرع متصل يُدعى البيوفيوجن أو العضوي يمزج هذه العناصر الآلية مع ملامس طبيعية. يقع النمط ضمن المجال الأوسع للواقعية والسريالية بسبب اعتماده على المعالجة ثلاثية الأبعاد. من المفيد للمبتدئ أن يعرف أن القطع البيوميكانيكية تُصمَّم عادةً خصيصًا لتلائم جزءًا محددًا من الجسد، إذ يعتمد الوهم على التشريح، وتكافئ عمومًا الأحجام الأكبر.